لسان الملك سپهر
627
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
نماز جمعه درآمد ؛ و ايشان قبل از ورود پيغمبر مسجدى از بهر خود كرده بودند . پس آن حضرت از ناقه به زير آمد و هم در آنجا خطبهاى ادا فرمود : فقال الحمد للّه الّذى أحمده و أستعينه و أستغفره و أستهديه و أومن به و لا أكفره و اعادى من يكفره و أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له . و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله . أرسله بالهدى و النّور و الموعظة على فترة من الرّسل و قلّة من العلم و ضلالة من النّاس و انقطاع من الزّمان و دنوّ من السّاعة و قرب من الاجل . من يطع اللّه و رسوله فقد رشد . و من يعصهما فقد غوى . و فرّط و ضلّ ضلالا بعيدا . أوصيكم بتقوى اللّه ، فانّه خير ما أوصى به المسلم مسلما أن يحضّه على « 1 » الآخرة و أن يأمره بتقوى اللّه . فاحذروا ما حذّركم اللّه من نفسه و لا أفضل من ذلك ذكر . و انّ تقوى اللّه لمن عمل به على و جل « 2 » و مخافة من ربه عون صدق على ما تبغون من أمر الآخرة . و من يصلح الّذى بينه و بين اللّه من أمره فى السّرّ و العلانية و لا ينوى بذلك الّا وجه اللّه ، يكن له ذكر فى عاجل أمره و ذخر فيما بعد الموت حين يفتقر المرء الى ما قدّم . و ما كان من سوى ذلك يودّ لو أنّ بينه و بينها أمدا بعيدا و يحذّركم اللّه نفسه و اللّه رؤف بالعباد . و الّذى صدّق قوله و أنجز وعده لا خلف لذلك ، فانّه يقول : « ما يبدّل القول لدىّ و ما أنا بظلّام للعبيد » « 3 » فاتّقوا اللّه فى عاجل أمركم و اجله فى السّر و العلانية ، فانّه من يتّق اللّه يكفّر عنه سيئآته و يعظم له أجرا ، و من يتّق اللّه فقد فاز فوزا عظيما . و انّ تقوى اللّه توقّى مقته و توقّى عقوبته و توقّى سخطه ، و انّ تقوى اللّه تبيّض الوجوه و ترضى الرّبّ و ترفع الدّرجة . خذوا بحظّكم و لا تفرّطوا فى جنب اللّه ، فقد علّمكم اللّه كتابه و نهج
--> ( 1 ) . حصة عليه : يعنى بر آن حالانيد و كرم كرد بر او . ( 2 ) . و جل : به معنى خوف و بيم . ( 3 ) . سورهء ق ، 29 : وعدهء من تغييرپذير نيست و هرگز به بندگانم ستم نخواهم كرد .